الصفحات
لمراسلتنا
attarbiyapress@gmail.com
وزارة التربية الوطنية تصدر تقريرا عن مؤشرات العنف داخل وفي محيط المؤسسات التعليمية
10:23 ص |
تعديل الرسالة
أصدرت وزارة التربية الوطنية التقرير النهائي حول مؤشرات العنف داخل وفي محيط المؤسسات التعليمية الذي يغطي الفترة الممتدة من فاتح شتنبر وإلى غاية نهاية شهر يونيه 2013.
و اعتمد التقرير على المتابعة الإعلامية لموضوع العنف المدرسي من خلال رصد وتحليل التقارير الإخبارية والمقالات الصحفية المنشورة بالجرائد الوطنية طوال الفترة المذكورة.
و يقدم التقرير صورة توضيحية بالأرقام والإحصائيات عن أصناف وأسباب ومستويات خطورة العنف والأطراف الفاعلة فيه ، وكذا التوزيع الكمي للحالات المرصودة خلال كل شهر من أشهر السنة الدراسية، والتوزيع الجغرافي حسب الوسطين الحضري والقروي وحسب الجهات، بالإضافة إلى العنف الممارس ضد مرافق المؤسسات التعليمية وتجهيزاتها والحملات التحسيسية لمحاربته.
و كانت وزارة التربية الوطنية قد أصدرت التقرير الأولي عن الفترة الممتدة من شهر شتنبر 2012 إلى غاية فبراير 2013.
و يمكن الاطلاع على التقرير في صيغته النهائية بالموقع الرسمي للوزارةwww.men.gov.ma
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ارشيف "الجريدة"
المواضيع الأكثر قراءة
- المذكرة رقم 1887/13 حول ارساء مكون التقويم والامتحانات في اطار منظومة مسار مرفقة دليل العمليات الخاصة بكل سلك دراسي (للموسم الدراسي 2013-2014)
- المراسلة رقم 14-159 المؤرخة في 25 نونبر 2014 بشأن أجرأة الاستراتيجية الوطنية لمشروع المؤسسة و مرفقاتها
- موقع لوزارة التربية الوطنية يعرض مواضيع الامتحانات الإشهادية للسنوات السابقة (السادسة ابتدائي، الثالثة إعدادي، الامتحانات الجهوية، امتحانات البكالوريا)
- المدرسة آلية إنتاج بذور المجتمع المختارة
- قرار جديد يحدد المهام المسندة للمساعدين التقنيين العاملين بوزارة التربية الوطنية
- " توسيع العرض التربوي للبكالوريا المهنية، مدخل للتنمية المحلية" شعارا ليوم تواصلي بجهة طنجة تطوان
- المذكرة 14/867 بتاريخ 17 أكتوبر 2014 بشأن القرارات التأديبية المتخذة من طرف مجالس الأقسام
- الهيكلة الجديدة للمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بأكاديمية درعة تافيلالت.
- حافظة المشاريع و"الإطار المنطقي" لتفعيل أحكام القانون الإطار 17-51.
- نموذج الطعن في نتائج الترقية بالاختيار لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي
0 التعليقات:
إرسال تعليق