لمراسلتنا

attarbiyapress@gmail.com

البوابة الخاصة بالحركة الانتقالية

الموقع الرسمي لخدمة مسار

موقع مؤسسة محمد السادس

موقع بوابة التشغيل العمومي

موقع التضامن الجامعي

الموقع الإلكتروني لـ CNOPS

موقع وزارة التربية الوطنية

المفكر والمؤرخ المغربي عبد الله العروي
يبدو أن الدعوة إلى التدريس بالدارجة المغربية في السنوات الأولى والتي أطلقها نور الدين عيوش، ما زالت تثير الردود الرافضة لها والمشككة في الأهداف الحقيقية التي جاءت من أجلها، في أشبه ما يكون بإجماع وطني على رفض الدعوة التي اعتبرها الكثير من الفاعلين مبادرة مشبوهة هدفها الفتنة.المفكر والمؤرخ المغربي، عبد الله العروي، بدوره يخرج عن صمته ويعتبر الدعوة للتدريس بالدارجة خطوة تروم تقويض الوحدة الوطنية، مؤكدا في حوار مع يومية الأحداث المغربية، نشرته في عدد اليوم الأربعاء 20 نونبر 2013، أن اللغة العربية هي لغة المدرسة ولغة الكتابة ولا علاقة لها بالشفوي والتواصل في البيت والشارع.ومضى المفكر المغربي، في شرح موقفه من مطلب اعتماد الدارجة في التدريس، حيث يرى العروي أن وظيفة المعلم هي تعليم الطفل الحروف وكيف يقرؤها ويربط بينها في الكلمات، ويعلمه قراءة الأرقام والأعداد، مؤكدا "هذه الأمور هي مهمة المدرسة ودورها عندما يلتحق بها الطفل. دور المدرسة ليس هو تعليم الطفل اللغة التي يتحدث بها في البيت".وبمنظار المفكر والمثقف الذي ينظر إلى الأمور في عمقها ويتساءل عن جوهرا وما ستضيفه، طرح العروي، سؤالا مهما في هذا الموضوع "ألا يقوم الأستاذ بتعليم الحساب واللغات للطفل بالدارجة في المستوى الأول والثاني والثالث؟ هل يعلمه ذلك بلغة سيبويه؟!"، ليخلص بعد ذلك إلى أن الدعوة لتدريس الطفل بالدارجة، إما "هي زائدة، أو أن لها توخيات أخرى غير تلك المعبر عنها في الظاهر، والتي لا علاقة لها بالتعليم ولغته"، في تشكيك واضح من الفيلسوف والمفكر المغربي في الأهداف الحقيقية لهذه الدعوة.عبد الله العروي لم يقف في كلامه عند هذا الحد، بل ذهب أبعد من ذلك حين قال إنه إذا تم التسليم يتعليم الطفل في السنوات الأولى بالدارجة المغربية، فإن الإشكال الذي سيطرح بعد بلوغه عامه الثاني عشر، هو أن "هذا الطفل ستنقطع صلته بالعربية المكتوبة ونصوصها، يمكن أن ينجح في حفظ بعض الآيات القرآنية في حصة التربية الدينية، مثله في ذلك مثل أي تلميذ أوربي ينجح في حفظ مقاطع من الإنجيل باللغة اللاتينية، دون أن ينجح في فهمها. سيصير التلميذ هنا كأي مسلم غير عربي في ماليزيا أو أندونيسيا، ينجح في حفظ تلك الآيات وترديدها صوتيا دون فهمها"، في إشارة عميقة لأحد الأهداف التي أعلن عنها عيوش في مبادرته وهي تقليص حضور الدين في التعليم المغربي.عن موقع الإصلاح

0 التعليقات:

إرسال تعليق

ارشيف "الجريدة"

المواضيع الأكثر قراءة

الساعة الآن بتوقيت غرينيتش