الصفحات
لمراسلتنا
attarbiyapress@gmail.com
وعزت الجمعية، في بيان توصلت به هسبريس، الإرباك الحاصل لدى تطبيق "مسار" إلى ما سمته "غياب التكوين والتواصل مع جميع الأطراف في الوقت المناسب، بالإضافة إلى المشاكل المؤقتة والمرتبطة بالجانب التقني للمنظومة الذي يعاني منه مدير المؤسسة التعليمية".
وأكدت الجمعية أن "وزارة التربية الوطنية ومصالحها الخارجية تتحمل مسؤولية التقاعس في هذا الجانب"، مبرزة أن "إدخال تكنولوجيا المعلوميات في المنظومة التربوية يعد مطلبا أساسيا، لا يجوز الخلط فيه بين الاحتجاج على مشاكل الأجرأة وبين الرفض المطلق لها".
وأفاد المصدر ذاته أن "الاحتجاج السلمي للتلاميذ هو حق مشروع إذا كان على أساس مطالب واقعية، كالمطالبة بتوحيد لغة تدريس المواد العلمية في التعليمين المدرسي والجامعي، ومراجعة نظام التقويم والامتحانات، وضمان تكافؤ الفرص بين العمومي والخصوصي، وغيرها من المطالب المشروعة، وليس بناء على الدعاية المغرضة التي دفعت بالتلاميذ إلى رفع شعار "إسقاط مسار" رغم عدم اطلاعهم عليه".
وفي سياق آخر، قالت الجمعية في بيانها، المتعلق بتقييم الأسدوس الأول من السنة الدراسية الحالية، إن "تصنيف منظمة اليونسكو للمغرب ضمن الدول ذات التعليم المتخلف الذي لا يحقق للتلاميذ الحد الأدنى من المعارف والمهارات والقيم، يعد صادما للمغاربة".
ويشرح البيان "تعليمنا مازال يتخبط في نفس المشاكل البنيوية، مادامت الوزارة لا تتوفر على رؤية واضحة لمجابهة الاختلالات والتدخل الجدي والسريع لحلها، بل تدبر الأزمة آنيا وجزئيا وتقنيا وبارتجالية أحيانا".
وضربت الجمعية المثال بمسألة سد الخصاص، حيث يتم اللجوء إلى ضم الأقسام في الابتدائي، وتقليص ساعات بعض المواد، أو حذفها في الثانوي، وذلك نتيجة غياب المبادرة الكلية، والإستراتيجية لمحاربة الظواهر السلبية المتصلة بالجوانب التدبيرية والبيداغوجية المؤثرة على الحق في التعلم وجودته.
وطالبت الجمعية باعتماد التعبئة والتواصل المستمرين مع كل الفاعلين التربويين لإنجاح أي مشروع يراد تنزيله، وبالإسراع في إخراج الإصلاح التعليمي المرتقب الذي لن يكتب له النجاح إذا ما تم تدبيره بنفس المنهجية في العمل وبنفس العقلية"، وفق تعبير البيان ذاته.
ولم يفت المصدر المطالبة "بإيجاد الحل السريع لمشكل الأستاذة المحتجين بالرباط منذ حوالي 3 أشهر، وحرمان تلامذتهم في حقهم في التعلم والتقويم، وإعطاء مؤشرات إيجابية وسريعة تطمئن المغاربة على وجود إرادة حقيقية لتنفيذ أي إصلاح مرتقب".
عن هسبريس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ارشيف "الجريدة"
المواضيع الأكثر قراءة
- المذكرة 14/867 بتاريخ 17 أكتوبر 2014 بشأن القرارات التأديبية المتخذة من طرف مجالس الأقسام
- قرار جديد يحدد المهام المسندة للمساعدين التقنيين العاملين بوزارة التربية الوطنية
- نموذج الطعن في نتائج الترقية بالاختيار لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي
- لوائح المترشحين المقبولين لاجتياز الاختبارات الشفوية لمباراة ولوج مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين (دورة 2016)
- البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بسلك التعليم الثانوي التأهيلي:
- مذكرة التكليف بمهام المسؤولية في المديريات الاقليمية والاكاديميات الجهوية
- دليل التواصل البيداغوجي وتقنيات التنشيط التربوي 2009
- تعيين خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين فوج 2014-2015 (مذكرة)
- المراسلة 15-002 بتاريخ 09 يناير 2015 في شان التصدي للعنف والسلوكات المشينة بالوسط المدرسي
- حافظة المشاريع و"الإطار المنطقي" لتفعيل أحكام القانون الإطار 17-51.
0 التعليقات:
إرسال تعليق