الصفحات
لمراسلتنا
attarbiyapress@gmail.com
وأفاد الداودي أن "هناك مراجعة لبرامج الإجازة، بالإضافة إلى كليات الطب"، مشيرا أن هذا الإصلاح الجديد "سيدخل السنة المقبلة حيز التنفيذ ليُدخل المغرب عالم العولمة، والهدف هو أن تكون هناك تجميع لكلية الطب والعلوم الصحية عوض هذه التفرقة بين التخصصات الطبية".
وزير التعليم العالي والبحث العلمي قال إن سياسة الحكومة في مجال البحث العلمي تسعى "إلى تشبيك الجامعات المغربية مع الجامعات الدولية وتدعيم الشركات"، مشيرا في هذا السياق أنها "ستكون منفتحة على 30 جنسية، لأن هناك ثقة في المغرب واستقراره حيث لا يمر شهر دون استقبال جامعة تريد الشراكة معنا"، يقول الداودي.
وكشف الداودي أن هناك عروضا تلقاها المغرب على مستوى البحث العلمي في تخصصات مثل الطيران والصحة، موضحا أن "هناك 396 جوابا بمشاركة 155 جامعة ومقاولة أجنبية للاستجابة لحاجيات البحث العلمي في المغرب"، قبل أن يبرز "أن الجامعات الدولية والمختبرات ستكون في استقبال الأساتذة المغاربة".
وأوضح الوزير الداودي أن موارد البحث العلمي المادية ستتجاوز 600 مليون درهم، موضحا أن "وضع المغرب المتقدم من أوربا يمكنه من الاستفادة من العديد من التمويلات الهائلة التي يخصصها الاتحاد والتي تجاوزت 79 مليار أورو للبحث العلمي".
"لابد للجامعات المغربية أن تنفتح"، يؤكد الداودي الذي أوضح أن "الجامعات المغربية تفتقر إلى الكثير من الأطر، وهناك تحدي جر الجامعة إلى المجتمع المدني في أفق تجاوز مليون طالب عوض 600 ألف الحالية" وفق تعبيره.
بنخلدون: صعوبات البحث العلمي
من جهتها سجلت سمية بن خلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن هناك صعوبات يواجهها اليوم البحث العلمي والابتكار، بسبب عدة عوامل مرتبطة بالتمويل والبنيات والأطر وغيرها، وهو ما أنتج فجوة واسعة بين مستوى البحث العلمي المغربي والعالمي".
وتابعت الوزيرة "لم يعد مقبولا بقاء المغرب خارج دائرة التطور العلمي والتكنولوجي"، مبرزة "أن هناك مجموعة من المكتسبات التي يمكن أن تشكل مرتكزات داعمة لوضع قطار هذا القطاع الحيوي على سكته الصحيحة".
وقالت بن خلدون أن "أهم الاختيارات الإستراتيجية تلك الواردة في الخطابات الملكية، ودسترة الدعم العمومي للبحث العلمي والتقني والبرنامج الحكومي الذي وعد بتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار لجعلها قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا".
بن خلدون استطردت بأنه رغم هذه الجهود لم يتم تحقيق ما تصبو إليه تلك الإرادة السياسية"، مشيرة أن "الوضع ما زال على ما هو عليه أو بتحسن طفيف على المستوى الوطني، مقارنة بالسباق الزمني الذي ينبغي أن يلحق به المغرب ليكون قريبا من الدول المتقدمة على أحسن تقدير ".
"واضح أن البحث العلمي المغربي يوجد في مفترق الطرق"، تقول الوزيرة المنتدبة التي أشارت إلى أن هناك "صعوبات تواجه المؤسسات العلمية كما أن هناك نقاط ضعف ينبغي تجاوزها ونقط قوة يمكن استثمارها".
وشددت على ضرورة "تعزيز الاهتمام بمستقبل البحث العلمي والعمل على النهوض به وتشجيع الإبداع والابتكار وحماية الملكية الفكرية والصناعية، وزيادة الميزانيات المخصصة له وتطوير مراكز وهيئات البحث العلمي، واستثمار العقول والكفاءات المغربية المهاجرة".
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ارشيف "الجريدة"
المواضيع الأكثر قراءة
- المذكرة 14/867 بتاريخ 17 أكتوبر 2014 بشأن القرارات التأديبية المتخذة من طرف مجالس الأقسام
- قرار جديد يحدد المهام المسندة للمساعدين التقنيين العاملين بوزارة التربية الوطنية
- منشور رئيس الحكومة بخصوص إلغاء تراخيص متابعة الدراسة للموظفين
- موقع لوزارة التربية الوطنية يعرض مواضيع الامتحانات الإشهادية للسنوات السابقة (السادسة ابتدائي، الثالثة إعدادي، الامتحانات الجهوية، امتحانات البكالوريا)
- المذكرة رقم 15-104 الصادرة بتاريخ 22 أكتوبر2015 بشأن الوثيقة التأطيرية الخاصة بتفعيل تدبير "عتبة الانتقال بين الأسلاك"
- نموذج الطعن في نتائج الترقية بالاختيار لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي
- نتائج الحركة الإدارية الخاصة بإسناد مناصب الحراسة العامة و رئاسة الأشغال بمؤسسات التعليم الثانوي
- نتائج الحركة الانتقالية الوطنية كاملة، لهيئة التدريس لموسم 2012 - 2013
- مذكرة التكليف بمهام المسؤولية في المديريات الاقليمية والاكاديميات الجهوية
- منشور رئيس الحكومة رقم 3-2014 حول تطبيق التوجيهات الوطنية لأمن نظم المعلومات
0 التعليقات:
إرسال تعليق