الصفحات
لمراسلتنا
attarbiyapress@gmail.com
عقدت لجنة الإعلام و التواصل المنبثقة عن اللجنة الإدارية للتعاضدية العامة للتربية الوطنية اجتماعها بتاريخ 26 نونبر2014 بالمقر المركزي للتعاضدية ، افتتحت أشغالها بكلمة لرئيس التعاضدية ميلود معصيد حيث ركز فيها على أهمية تحقيق تواصل أوسع مع المنخرطين عبر استحضار أهمية اللجنة والأدوار التي ينبغي القيام بها من خلال إعداد إستراتجية إعلامية تحقق عمل القرب مع المنخرطين وتقدم لهم الخدمات و المعلومات عبر اليات أسهل و من بينها تجديد الموقع الالكتروني الذي يتم إعداده والذي ينبغي أن يلبي حاجيات المنخرطين و المناديب وأعضاء المجلس الإداري وكافة الشركاء.
وتدارست اللجنة أيضا توزيع المهام بين أعضاءها على المدى القريب والمتوسط سواء ما يتعلق بالشق الإعلامي أو بجانب التواصلي، كما خرجت اللجنة بعدة قرارات تتعلق بتحضير تقرير مجمل عن منجزات التعاضدية خلال الفترة ما بعد الجمع العام 49بمراكش كما قررت اللجنة إعداد تقرير عن مجمل اجتماعات المجلس الإداري و توزيعه على أعضاء المجلس بداية اجتماعها القادم.
وفيما يتعلق بالشق الخاص بعمل اللجنة فقد صادقت على مايلي:
- تحيين دليل المنخرط على ضوء مستجدات التعاضدية بعد الجمع العام الأخير
- تهيئ مطوي يعرف بشكل مركز بالتعاضدية وهياكلها و أهدافها
- التفكير في إصدار نشرة تغطي نشاط التعاضدية
- وفيما يتعلق بالتواصل قررت تشكيل فريق للتواصل المباشر مع المناديب والعمل على تحقيق استراتيجية تواصلية مع المنخرطين في جميع الفروع .
عن لجنة التواصل و الاعلام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ارشيف "الجريدة"
المواضيع الأكثر قراءة
- حافظة المشاريع و"الإطار المنطقي" لتفعيل أحكام القانون الإطار 17-51.
- النموذج التناوبي المندمج: ملخص لمداخلة للدكتور محمد الدريج.
- هذه شروط الحكومة للاعتراف بمؤسسات التعليم العالي الخاص
- البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بسلك التعليم الثانوي التأهيلي:
- وزارة التربية الوطنية ترتكب أخطاء لغوية فادحة في بلاغاتها
- فاعلون يتهمون بلمختار بـ"شيْطنة" الأساتذة وخدمة أجندة معروفة
- البلاغ و المراسلة الخاصين بإجراءات الحد من استمرار الدروس الخصوصية المؤدى عنها
- تحديد شروط وإجراءات المباريات لحاملي الإجازة والماستر والماستر المتخصص من أجل تغيير الإطار والدرجة
- نموذج الطعن في نتائج الترقية بالاختيار لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي
- فاس، أساتذة يرفعون شعار: لا لتوقيت الوفا
0 التعليقات:
إرسال تعليق